اختتم معهد القراءات وإعداد معلمي القرآن الكريم التابع للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، يوم الاثنين 14 محرم 1448هـ الموافق 29 يونيو 2026م، الدورة الحادية عشرة من برنامجه العلمي «مجالس التفسير»، التي قدّمها فضيلة الشيخ تقديم فضيلة الشيخ مجد أحمد مكي، المتخصص في التفسير والدراسات القرآنية، ومؤلف كتاب المعين في تدبر الكتاب المبين وكتاب دوحة التفسير.
أقيمت الدورة على مدى ثلاثة أيام متتالية في جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي، بمشاركة تجاوزت 220 مشاركًا ومشاركة من طلبة العلم الشرعي والمشايخ والمتخصصين.
بدأت فعاليات الدورة يوم الجمعة الماضي، حيث تناول فضيلته تفسير سورة يوسف بأسلوب علمي ميسر يجمع بين الدقة وسهولة العرض، مما أسهم في تعميق فهم المشاركين لمعاني القرآن الكريم وتنمية قدراتهم في علوم التفسير.
وشهدت الدورة حضورًا مميزًا من مختلف فئات المجتمع، وأكدت إدارة المعهد أن هذا البرنامج يأتي ضمن خطة تأهيلية متكاملة تستهدف طلبة العلم الشرعي وأصحاب الوظائف الدينية، بهدف تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى من خلال تفسيره القرآن كاملًا من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، ويُنفّذ البرنامج وفق خطة تمتد إلى خمس سنوات، تتضمن 30 دورة علمية تُعقد بمعدل دورة واحدة كل شهرين.
كما تم بث فعاليات الدورة مباشرة عبر قناة المعهد على يوتيوب والإنستغرام، مما أتاح لعدد كبير من المتابعين داخل البحرين وخارجها فرصة الاستفادة من هذا المشروع العلمي المبارك.
وقد عبّر عدد من المشاركين عن شكرهم وتقديرهم للمعهد على حسن التنظيم، مشيدين بأسلوب المحاضر المتميز ومضمون الطرح العميق.
وتحظى «مجالس التفسير» بدعم كريم من مجموعة آركابيتا، ضمن خطة علمية شاملة تهدف إلى تمكين الأئمة والخطباء ومعلمي القرآن الكريم من إيصال علوم التفسير بأسلوب ميسر في المساجد والمراكز القرآنية.
ويُشترط للحصول على شهادة المشاركة حضور ما لا يقل عن 75% من ساعات الدورة.
وللتسجيل في الدورات القادمة، يمكن للراغبين تعبئة بياناتهم عبر نظام إقراء على الموقع الإلكتروني: www.iqraa.bh.