معهد القراءات وإعداد معلمي القرآن الكريم يخرج 76 طالبًا وطالبةً ضمن الفوج الأول من برنامج دبلوم القراءات والفوج الثالث من برنامج دبلوم معلم القرآن الكريم
07
أكتوبر 2026

بحضور رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.. تخريج 76 طالبًا وطالبة ضمن الفوج الثالث من طلبة معهد القراءات وتخريج الدفعة الأولى من دبلوم القراءات والدفعة الثالثة من دبلوم معلم القرآن الكريم

أشاد معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بالرعاية الملكية السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، للنشاط القرآني في مملكة البحرين، وحرص جلالته الدائم على دعم المبادرات القرآنية الرائدة ومتابعة كل ما من شأنه خدمة كتاب الله العزيز.

جاء ذلك خلال حضور معاليه اليوم، الأربعاء، في مركز عيسى الثقافي، حفل تخريج الفوج الثالث من طلبة معهد القراءات وإعداد معلمي القرآن الكريم التابع للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والبالغ عددهم 76 خريجًا بينهم 20 من فئة الذكور و56 من الإناث. 

وشمل الفوج الثالث تخريج الدفعة الأولى من طلبة برنامج دبلوم القراءات، وعددهم 11 طالبًا وطالبة، والدفعة الثالثة من طلبة برنامج دبلوم معلم القرآن الكريم، وعددهم 65 خريجًا من الجنسين.

وبهذه المناسبة، رفع معاليه أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، على دعم جلالته المتواصل للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأنشطته وبرامجه، مثمنًا في هذا السياق دعم الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وأعرب معاليه عن اعتزازه بتخريج الدفعة الأولى من برنامج دبلوم القراءات، الذي يعد برنامجًا رائدًا في المجال القرآني، وإضافة ثرية إلى مخرجات المعهد، حيث يُعنى بتزويد الدارسين بمعارف ومهارات علمية وتربوية متقدمة ومتميزة في القراءات السبع وعلوم القرآن الكريم، وتنمية مهاراتهم الفكرية والسلوكية، معبرًا في الوقت نفسه عن سعادته الغامرة بتنامي مخرجات برنامج معلم القرآن الكريم الذي يهدف إلى إعداد كفاءات متميزة في تعليم القرآن الكريم وعلومه، وتأهيل معلمي ومعلمات المراكز والحلقات القرآنية علميًّا وتربويًّا، وتوظيف التقنيات الحديثة في التعليم والتعلم.

وهنأ معاليه الخريجين وذويهم بهذا الإنجاز المبارك، متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد، معربًا عن شكره وتقديره للجهود المخلصة التي يبذلها مجلس إدارة المعهد، والمجلس العلمي، والهيئتين الإدارية والتعليمية، لتحقيق الأهداف السامية لإنشاء المعهد.

وكان الحفل قد استهل بتلاوة آياتٍ عطرةٍ من القرآن الكريم تلاها القارئ محمد أحمد رخا، ثم ألقى مدير المعهد فضيلة الشيخ عبدالله عبدالعزيز العمري كلمةً هنَّأ فيها بتخريج الفوج الثالث من طلبة المعهد، مشيدًا بالرعاية الكريمة والدعم المستمر للمعهد من جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والاهتمام والتشجيع المتواصل من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

وأشار إلى عدد من أعمال المعهد ومنجزاته خلال السنة الدراسية المنصرمة، وأهمها استكمال متطلبات الإدراج المؤسسي من هيئة جودة التعليم والتدريب، وتقديم المعهد طلب إدراج مؤهلاته ضمن الإطار الوطني للمؤهلات، واستكمال الإجراءات اللازمة لتشكيل لجنة علمية رفيعة المستوى لإعداد منهج تعليمي في تجويد القرآن الكريم بحيث يكون متاحًا للدارسين في المراكز والحلقات القرآنية.

كما استعرض أبرز نتائج الفعاليات والأنشطة التي أقامها المعهد في العام الدراسي الماضي، والمتمثلة في الدورة الثالثة من مسابقة متون، ومجالس التفسير في عامها الثاني، إلى جانب عدد من اللقاءات العلمية والورش التدريبية في المجال القرآني.

ثم ألقى الطالب الخريج حسين جعفر المحروس كلمة الخريجين، أعرب فيها عن سعادته وزملائه بالتخرج، مؤكدًا أن برنامجيْ دبلوم القراءات ودبلوم معلم القرآن الكريم يمثلان فرصة حقيقية ونقلة نوعية لكل من يصبو لتعليم القرآن الكريم والقراءات من خلال منهج دراسي راقٍ يجمع بين العلوم القرآنية والعلوم التربوية لإخراج المقرئ والمعلم القرآني المتمكن من حمل هذه الأمانة وأدائها على أكمل وجه، ونقلها للأجيال.

وأضاف: "كان البرنامجان بمثابة رحلة إيمانية تمنينا لو أنها لم تنته، تزودنا خلالها من معين القرآن الكريم الذي لا ينضب، في أجواء لا تتكرر، سادتها الألفة والأخوة والمحبة، ونزلت علينا السكينة والبركة والرحمة".

بعد ذلك، عُرض في الحفل أنموذج لإجازة الشيخ د. محمد الوائلي للطالبة مريم إلهامي، حيث تبنى برنامج دبلوم القراءات عرض الطلبة للقرآن الكريم كاملًا من حفظهم بالقراءات السبع المتواترة خلال فترة الدراسة، بحيث يجمع الطالب بين المتطلبات الأكاديمية للبرنامج وبين شرف العرض والإجازة على شيوخ الإقراء الذين يختارهم المعهد للقيام بهذه الرسالة النبيلة.

وفي الختام، قام معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بتسليم الشهادات للخريجين.

حضر الحفل كل من: معالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، وسعادة السيد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وفضيلة الشيخ عبدالحسين بن خلف العصفور نائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعدد من أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس، والسيد خالد بن عبدالله الشوملي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية رئيس مجلس إدارة معهد القراءات، والقاضي عيسى سامي المناعي وكيل العدل والشئون الإسلامية، وفضيلة القاضي الشيخ عمر بن دعيج آل خليفة الوكيل المساعد للشئون الإسلامية، والدكتور حمد إبراهيم العبدالله عميد كلية عبدالله بن خالد للدراسات الإسلامية، والسيد أحمد الشيخ منصور حمادة الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والسيد أحمد خليل خيري المدير العام للإدارة العامة للشئون السنية، وعدد من أعضاء مجلس شئون الأوقاف الإسلامية، والهيئتين الإدارية والتعليمية بالمعهد، وعدد من المسئولين والمعنيين.

الجدير بالذكر أن عدد خريجي دبلوم القراءات 11 طالبًا وطالبة، حصل 6 منهم على تقدير (ممتاز مرتفع)؛ وهم: إيمان فوزي محمد الشربيني، مريم مصطفى علي الهامي، بتول زايد حمدان الكوز، فاطمة الزهراء هشام عبدالجليل، حنان الديب محمد محمد، وأنيسة عباس كاظم عباس، فيما تراوحت تقديرات البقية بين (ممتاز) و(جيد جدًّا) و(جيد مرتفع)؛ وهم: أحلام سعيد مارش قحطان، محمد أحمد محمد محمد، انتصار سعيد مارش قحطان، عبدالله عبدالمجيد، ومحمد آدم خان.

وكان عدد الخريجين من دبلوم معلم القرآن الكريم 64 طالبًا وطالبة، حصل 17 منهم على تقدير (ممتاز مرتفع)؛ وهم: زهرة عبدالله عباس حسين، خديجة أحمد محمد كامل، سعيدة محمد إسماعيل، سكينة كاظم أحمد كاظم، آسية عبدالعزيز البرداوي، نورة عبدالله محمد القحطاني، حصة محمد جاسم محمد، أسماء بدر أحمد شلبي، ناصر محمد ناجي الصميل، سميحة محمد سعيد البكري، مريم عطية علي البحراني، لينا عاكف محمود مراد، الشيخة نوره بنت خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة، علي محمد أحمد فردان، حسين جعفر عبدالكريم المحروس، ليلى ابراهيم أحمد الخضران، وفاطمة علي عيد العمارين.

وحصد 15 خريجًا تقدير (ممتاز)؛ وهم: سيد جلال إبراهيم شرف، صديقة السيد يوسف هاشم علوي، ليلى غيث محمد رحمة، ميمونة محمد أحمد الوهباني، ليلى جعفر أحمد آل عبود، ياسر عبدالعزيز محمد المرباطي، نادية صادق مسعد عبدالرب، ضياء مبارك ابراهيم البوعينين، أسامة عبدالرحمن مصطفى الكوهجي، سومية جرموني، أروى صبحي محمد عطاري، عائشة يوسف محمد اسلم، أمل صالح محمد الطيري، هند خميس رمضان مصطفى، ودينا سامح عبدالقادر يونس.

واستكمل 32 آخرون متطلبات التخرج بتقديرات (جيد جدًّا مرتفع)، و(جيد جدًّا)؛ وهم: سهام عبدالله عبدالحميد الشرعبي، محمد جعفر عبدالله جمعة، عائشة أحمد علي العبدالله، خديجة صالح سعيد الشمري، رشيدة محمد أحمد ابوسن، أريج عبدالخالق صالح الخلاقي، إيمان أحمد إبراهيم النوح، عبدالله علي عبدالله علي، رحاب عثمان عبدالحليم عثمان، فؤاد علي عبدالحسين علي، محمد عبدالله مسلم أمان، أميرة حسن محمد المطوع، يوسف صالح محمد ياسين، مريم احمد محمد شمسي، جميلة سمير مسعد الجبلي، ليلى أحمد إبراهيم النوح، نسيمة علي سيف محسن، نجلاء الطيب الدسوقي حسن، أيمن حسن عبدالرحمن بورشيد، عيسى أحمد علي حبيب، عصام عبدالحسين حبيب أحمد، إسراء سعيد السيد أحمد هندي، حسين عبدالله أحمد حميدان، شيرين حسن علي يوسف، زينب فردان عبدالكريم عبدالله، نسرين عبدالنبي أحمد دنوس، محمد قاسم سعيد المريسي، صلاح محمد صالح الخلاقي، إيمان عبد الجليل علي، عباس حسن أحمد الأسود، موضي حسين حسين البوعركي، وأمل فؤاد إبراهيم العتل.

البحث
أبحث في موقع معهد القراءات